مشعل , ياا مشعل !
أنت يا عبدالرحمن جئت بـ القنديل الذي قدْ اتكأتُ على نوره في ليالٍ لمْ تكن يسيرة ! مشعل الـ قائل : يا هويّا جيت أقول شصار فيّا ــ جيت اَغنّي بعض حزني لـ أصدقايا 
الان يرتبك كلْ شيء ,
يقفُ على حدّ الساعة والثانية ,
ويستكين ,
يطيب لـ الزمنِ أن يخلدَ الان , ويطيب لنا ألّا نرى زمناً اَخر ،
أهلاً يا مشعل ,
أهلاً بـ مشعل ,
أهلاً يا مشعل ,
أهلاً بـ ............
..................... يا سيّدي ,لا تعريف لك إلّاك !
سعيدة جداً
, ولو جيتنا مرّة مطر , تلقانا بدوٍ تنتظر
ــــ
عبدالرحمن :
للهِ أنت ,
الآن تطير كلْ الأوقات الماضيَة كَ ريشاتٍ عابثة ,
الآن تحلق أرواحنا ( بالوناتٍ ) تتوسّد الغيوم ,
ممنوتنك والله