ياربي!! و اللهِ قليلاً أنا ما أكون مشوشة هكذا..
أريد أن أتحدث مرة أخرى عن العجوز التي قالوا لك بأنها تبكي في نهاية كل القصص,
تلك التي ذكرتها في الأعلى ( تحديداً رقم انتظارها ـ2ـ ) ممكن؟
لكنها الآن تبزغ في ذهني.. فكرةً لحظيةً أخرى ..
سأكتبها قبل أن تفرّ، فدعنا الآن من العجوز !!
نعم سأضع العجوز جانباً ـ اجلسي هنا و سأعود إليكِ في الأسفل عندما أتذكر و إن لم أتذكر فلا بأس سأحكي لكِ غداً و ستبكين كما كل يوم ـ
الفكرة:
هي أنني لماذا لا أتعب كثيراً لأشبهكَ قليلاً ؟
ألن يجعلني هذا أشعر كما تشعر " شـويه " ؟!